التلوث البحري وأنواعه ومظاهرة وكيفية الوقاية منه
انتبه العالم لظاهرة التلوث البحري عام 1972 وقد عرف بأنه “إدخال الإنسان بطريق مباشر أو غير مباشر لمواد أو طاقة في البيئة البحرية، تكون لها آثار ضارة كالأضرار التي تلحق بالموارد الحية أو تعرض صحة الإنسان للخطر أو تعوق الأنشطة البحرية بما فيها الصيد وإفساد خواص مياه البحر من وجهة نظر استخدامه والإقلال من منافعه”ويعد التلوث البحري كارثة كبيرة تهدد التوازن البيئي ويخل بالطبيعة البحرية ويهدد بعض أنواع الكائنات البحرية بالانقراض.
أنواع التلوث البحري:
- مصادر تلوث من مواد صناعية مثل الأصباغ الصناعية والرصاص والمواد السامة بطيئة التحلل.
- مصادر التلوث من الصرف الصحي وهو يؤدى إلى تلوث الماء بالدهون والبكتريا والمواد القلوية والحمضية والأصباغ والأملاح السامة.
- مصادر تلوث زراعية من المبيدات والاسمدة المستخدمة في الزراعة.
- مصادر تلوث من حركة السفن مثل تسريب الزيوت أو البترول أو حرق المازوت المستخدم في تسير السفن أو التلوث الواقع بسبب الحوادث البحرية.
- مصادر تلوث من النفايات والبلاستك وهو تلوث يهدد الكائنات البحرية لأنها تعلق بالشباك الصناعية وتموت وكذلك المواد البلاستكية فهي بطيئة التحلل جداً وتتخلص البيئة البحرية بصعوبة منها.
- مصادر تلوث جوية من غازات سامة وغاز ثاني أكسيد الكربون فهي تؤدى للقضاء على Coral Reefs لأن ارتفاع ثاني أكسيد الكاربون و أول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين واكسيد الكبريت في الجو يؤدى الى القضاء على الشعاب المرجانية.
- مصادر تلوث لأنشطة استكشافية وأعمال التنقيب مثل استخرج البترول.
مظاهر التلوث البحري:
- ظاهرة أرتفاع نسبة الملوثات فى المياه حيث تلاحظ وجود نسبة عالية من الكائنات النافقة على السواحل البحرية وأكثرها من الثديات مثل الدلافين والحيتان وأيضاً نفوق الأسماك وتنتقل هذه الملوثات للكأنات الحية عن طريق تناول الأنسان للأسماك البحرية وهى تحتوى على نسبة عالية من الرصاص أو الزئبق وهى مواد سامة فيوجد أنواع من الأسماك تقاوم ولا تموت من هذه العناصر السامة وأخرى لا تتحمل وتموتفالأنواع التى لا تموت تتسبب بأمراض يتعرض لها الأنسان.
- ارتفاع نسبة الملوثات فى الهواء وهى الغازات الضارة بالبيئة وأولها ثانى اكسيد الكربون الذى يؤدى بضوره ظاهرة الأحتباس الحرارى الذى يرفع من حرارة مياه المحيطات والبحار ومن ثم الضرر بالكائنات البحرية وعند اختلاط ثانى اكسيد الكربون بالماء يتسبب أيضاً فى القضاء على الشعاب المرجانية (ظاهرة الابيضاض) ودورها حماية السواحل من التآكل؛أرتفاع غازات أخرى مثل أكاسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين و الهيدروكربونات وأول أكسيد الكربون واكسيد النيتريك وثانى أكسيد الكبريت والأوزون ولو أخذنا أضرار كل غاز بإختصار:
- أكاسيد الكبريت تسبب أمراض فى الرئة وأمراض ضيق التنفس،أكاسيد النيتروجين تتسبب فى تآكل المبانى، أول أكسيد الكاربون يتسبب فى أضرار بخلايا المخ،الهيدروكربونات تتسبب فى أمراض الصدر مثل الدخان الأسود والأبخرة.
- تلوث الهواء
- التلوث البحري البلاستيكي تعد المواد البلاستكية كارثة للطبيعة حيث ينتج العالم ما يقدر 500 مليون طن سنوياً وعندما تخطلت بالمياه فهى تقضى على عدد كبير من الطيور لإشتباكها بها وتتراكم على الشواطئ بكميات كبيرة مما تضر بالكائنات السطحية أو تتراكم فى قاع المحيطات مما تضر بالكائنات القاعية وتقضي نحبها بهذه الطريقة مثل السلاحف البحرية المهددة بالانقراض.
الوقاية من التلوث البحري:
نشر الوعي البيئى عن طريق الجمعيات الأهلية ونعرف الناس المخاطر التى تتعرض لها البيئة البحرية وهذه طريقة وقائية أو أن تنفق الدولة أموال طائلة لعمليات التنظيف ووضع المواد التى تقوم بمعالجة المواد الكيميائية الضارة الموجودة فى المياه وإزلة المواد البلاستكية وهذه طريقة علاجية تقوم بها الحكومات والمنظمات البيئية وكلنا نقول أن الطريقة الوقائية افضل من الطرية العلاجية لكن غالباً المجتمعات لا تستوعب حجم خطر التلوث البحري الذى تسبب فيه الإنسان والتلوث البحري فى زيادة مستمرة فالأفضل هو السير بالطريقتين الوقائية والعلاجية جنباً إلى جنب.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق