Main menu

Pages

 


الصحراء الغربية ومساحتها وحروبها والحياه البيولوجيه بها

الصحراء الغربية تقع في المغرب العربي في منطقة شمال أفريقيا ويقع أغلب مساحتها تحت سيطرت المغرب العربي وباقي المساحة متنازع عليها من أيام الاستعمار الإسباني؛ بزلت الأمم المتحدة جهوداً كبيرة لتحديد مصير سكان الصحراء الغربية بإصدار قرارات لإيجاد حلول؛ يبلغ عدد سكان الصحراء الغربية 582000 نسمة وذلك في العام 2019.

حدود الصحراء الغربية:

 من جهة الشمال دولة المغرب ومن جهة الجنوب دولة موريتانيا ومن الشرق تحدها دولة الجزائر ويحدها من الغرب المحيط الأطلسي.

مساحة الصحراء الغربية وسكانها:

يبلغ مساحة الصحراء الغربية 266000 كيلو متر مربع ويعتبر عدد السكان قليل بالنسبة لهذه المساحة الكبيرة المترامية الأطراف وأغلبهم يعيشون في مدينة العيون الصحراوية حيث يقدر عدد السكان الذي يعيشون فيها بنسبة 40 %.

الحرب التي دارت في الصحراء الغربية:

يقول أهل الصحراء الغربية نحن وحدنا من حررنا الصحراء الغربية من الاستعمار الاسباني حيث قاتل أهل الصحراء أكثر من 90 سنة لإخراج القوات الاستعمارية وتمكنوا من إخراجهم في عام 1884 وكانت تدعى وقت الاستعمار الصحراء الإسبانية؛ أهل الصحراء الغربية يرون أنهم من دافعوا عن أرضهم وحدهم ولا يريدون أن يشاركهم أحداً في الحكم أو يستغل مواردهم لذلك يريدون إقامة نظام دمقراطي مستقل بالصحراء ولا يريدون ضم أراضيهم بالقوة الى المغرب؛ وبعض أهل الصحراء ينحاز الى موريتانيا لأن يجمعهم نفس الأصول القبلية والثقافة والعرق؛ دارت حروب كثيرة في هذه المنطقة الصحراوية وحسمت الحرب في النهاية للمغرب حيث كان لها النصيب الأكبر من أراضي الصحراء الغربية فهي تحت سيطرتها تقريباً وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  سنة 2020 رسمياً اعترافه بأن الصحراء الغربية تحت سيادة المغرب ودفعت المغرب ثمناً باهظاً مقابل ذلك وهو التطبيع مع إسرائيل؛ وذلك في ظل أن الأمم المتحدة رفضت ضم الصحراء الغربية للمغرب.

اقتصاد الصحراء الغربية:

النشاط التجاري للصحراء الغربية يتبع إدارياً الى المغرب فهو في مجال اقتصاد المغرب؛ الصناعات الرئيسية في الصحراء الغربية التي تؤثر في الاقتصاد هي الصيد البحري والفوسفات والتعدين فهي تصدر ما يقارب 62 % من الفوسفات؛ ذلك بجانب الفلاحة والخدمات الأخرى حيث يعمل حوالي 50 % في قطاع القوة العاملة وقرابة 50 % في قطاع الخدمات وتستورد الصحراء الغربية الخضرة والفواكه والبنزين؛ تستورد الصحراء الغربية الخضار والفواكه لقلة هطول الامطار وندرة الماء فيها وذلك يؤثر بشكل كبير على الزراعة وهذا يدل أن الزراعة تساهم بنسبة صغيرة في اقتصاد الصحراء الغربية وفى الانتاج المحلى؛ ويربي أهل الصحراء الغربية الماعز والأبل والغنم.

يعتبر تدخل الأمم المتحدة في عمليات التنقيب على النفط وفى عقود الصيد البحري أمر مربك يزيد من التوتر في المنطقة ويضعف من اقتصاد الصحراء الغربية.

الحياه البرية في الصحراء الغربية

  • الصحراء الغربية ، المعروفة أيضًا باسم الصحراء الرملية الكبرى ، هي منطقة شاسعة قاحلة تقع في المناطق الداخلية من غرب أستراليا. على الرغم من ظروفها القاسية ، فإن الصحراء الغربية هي موطن لمجموعة متنوعة من الحياة البرية التي تكيفت للبقاء على قيد الحياة في هذه البيئة القاسية.
  • الجرابيات: تعد الصحراء الغربية موطنًا لعدة أنواع من الجرابيات ، بما في ذلك الخلد الجرابي ، والبلبي ، والمولجارا. تكيفت هذه الحيوانات مع ظروف الصحراء من خلال حفر الجحور بحثًا عن مأوى والبحث عن الطعام في الليل عندما يكون الجو أكثر برودة.
  • الزواحف: تعد الصحراء الغربية موطنًا لمجموعة متنوعة من الزواحف ، بما في ذلك الرمل goanna ، وأفعى الموت الصحراوي ، والتنين المركزي. تكيفت هذه الحيوانات مع الظروف الصحراوية من خلال قدرتها على البقاء على قيد الحياة لفترات طويلة بدون ماء ودفن نفسها في الرمال لتجنب الحرارة.
  • الطيور: تعد الصحراء الغربية موطنًا لمجموعة متنوعة من أنواع الطيور ، بما في ذلك sandhill dunnart ، وآكل العسل ، والصقر الأسود الصدر. تكيفت هذه الطيور مع الظروف الصحراوية من خلال قدرتها على البقاء على قيد الحياة على نظام غذائي من الحشرات والبذور والفواكه.
  • الثدييات: تعد الصحراء الغربية موطنًا لمجموعة متنوعة من أنواع الثدييات ، بما في ذلك الكنغر الأحمر ، والفأر الصحراوي ، وفأر الصحراء. تكيفت هذه الثدييات مع ظروف الصحراء من خلال قدرتها على البقاء على قيد الحياة على نظام غذائي من الحشرات والبذور والفواكه.
  • الحشرات: تعد الصحراء الغربية موطنا لمجموعة متنوعة من الحشرات مثل الجراد الصحراوي ونمل الصحراء. تكيفت هذه الحشرات مع الظروف الصحراوية من خلال قدرتها على البقاء على قيد الحياة على نظام غذائي من النباتات والحشرات الأخرى.
  • بشكل عام ، تعد الصحراء الغربية موطنًا لمجموعة متنوعة من الحياة البرية التي تكيفت للبقاء على قيد الحياة في ظروف الصحراء القاسية. العديد من هذه الأنواع فريدة من نوعها في المنطقة وتعتبر معرضة للخطر بسبب الأنشطة البشرية مثل التعدين وتطهير الأراضي.

تعليقات